أخبار ألمانيا

فيديو : تظاهرات في ألمانيا داعمة لروسيا تثير غضب كبير بين الأوساط السياسية في ألمانيا

  نظم مواطنين ألمان من أصل روسي ،و بعض الروس المقيمين في ألمانيا تظاهرات أطلق عليها اسم “ضد الخوف من روسيا (روسوفوبيا)” على شكل قوافل سيارات في ألمانيا . لكن هذه المظاهرات   أثارت ردود فعل عنيفة، إذ فسرها كثر على أنها دعم للغزو الروسي لأوكرانيا. ومن المقرر تنظيم مسيرات جديدة من هذا النوع   ، ولا سيما في فرانكفورت وهانوفر.




 وكانت اكبر هذه المظاهرات تم تنظيمها يوم السبت في مدينة شتوتغارت ، وكانت مظاهرة تضم موكب بالسيارات مؤيد لروسيا. وسار رتل طويل من السيارات يحمل العديد من الأعلام الروسية فوق غطاء محرك السيارات عبر عاصمة ولاية بادن فورتمبيرغ ورفعت السيارات إعلام روسيا وألمانيا و شعارا يقول: “ضد التمييز بحق الناطقين بالروسية”. وصاح المتظاهرون منادين “أوقفوا رهاب روسيا (روسوفوبيا)”، و “ضد التمييز بحق الأطفال الناطقين بالروسية في المدارس”.

فيديو




وقبل أن يبدأ الموكب في التحرك، تم عزف النشيد الوطني الروسي والألماني ورقص الحاضرون وغنوا على أنغام الأغنية الشعبية الروسية “كالينكا”. كما شهدت العاصمة برلين مظاهرات مؤيدة لروسيا رعت أعلام روسية وحرف z الذي يرمز للعملية الروسية ضد أوكرانيا ، وذلك بعد يوم واحد من مجزرة بوتشا.

وأثار العرض في برلين موجة من السخط الوطني، وتحدثت صحيفة “بيلد” اليومية عن “مواكب عار”.




ودعا السفير الأوكراني في ألمانيا، أندريه ميلنيك، إلى حظر إظهار أعلام روسية أو أية رموز وطنية أخرى خلال مظاهرات مؤيدة لروسيا في ألمانيا. وقال ميلنيك لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “يجب حظر ارتداء جميع الرموز الرسمية لدولة معتدية -مثل العلم الروسي- بموجب القانون، طالما أن روسيا تشن حرب إبادة ضد الشعب الأوكراني”.


فيديو





وصدمت بعض الرسائل السياسية التي تم التلويح بها خلال الموكب الطبقة السياسية الألمانية في اليوم نفسه الذي تم فيه الكشف عن فظائع بوتشا. واعتقلت امرأة لعرضها الحرف “زد” رمز دعم الجيش للروسي والممنوع الآن في برلين.




وقال يوخن توبفر عالم الاجتماع في جامعة أوتو-فون-غيريكي في ماغديبورغ والخبير في المجتمع الروسي لوكالة الأنباء الفرنسية إن “دوافع المشاركة في هذه المظاهرات متنوعة جدا”. وهناك من هو  معجب ببوتن وما يفعله 




وأضاف توبفر “تم تنظيمها كتظاهرات ضد التمييز في ألمانيا. ولكن كان هناك بالتأكيد أيضًا معجبون بـ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، وأشخاص لا يحبون بوتين بالضرورة لكنهم لا يريدون أن يروا بلدهم قد فقد مصداقيته، على الرغم من الحرب”.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايسر الأسبوع الماضي إن السلطات الأمنية “تراقب عن كثب




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى