
انتحل صفة لاجئ سوري.. السجن 5 سنوات لضابط ألماني بتهمة التخطيط لهجمات
أدانت محكمة ألمانية ضابطاً في الجيش الألماني بتهمة الإعداد لهجمات، حيث انتحل الضابط الألماني صفة لاجئ سوري. وقضت محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا اليوم الجمعة (15 يوليو/تموز 2022) بسجن المتهم فرانكو أيه. لمدة خمس سنوات وستة أشهر.
ومنذ مايو / أيار العام الماضي، خضع الضابط في الجيش الألماني للمحاكمة بتهمة الإعداد “لعمل عنيف يشكل خطورة” على أمن البلاد
وكان المتهم حصل على هوية مزورة كلاجئ سوري حتى يتم توصيف الهجمات التي خطط لها على أنها عمل إرهابي قام به طالب لجوء معترف به. وقال الادعاء العام إن نية المتهم كانت تقويض الثقة في سياسة اللجوء الخاصة بالحكومة الألمانية.
وبعد التحقق من بصمات الأصابع، اكتشفت السلطات أنه جرى تسجيل “فرانكو أيه” كلاجئ سوري يعيش في بافاريا رغم أنه لا يتحدث العربية.
وبحسب البيانات فإن الادعاء الفيدرالي يرى أن “فرانكو أ” كان سيستخدم أسلحة في هجمات ضد ساسة وشخصيات عامة وهو ينتحل صفة “لاجئ” فيما كانت تضم القائمة شخصيات مثل وزير العدل آنذاك هايكو ماس ونائبة رئيس البرلمان الألماني آنذاك كلوديا روث وأيضا الناشطة الحقوقية أنيتا كاهانا. وافترضت السلطات أن هذه الهجمات كانت ستُنسب إلى شخصية اللاجئ السوري التي انتحلها.
ونفي فرانكو أيه. التهم الموجهة إليه، لكنه اعترف بتخزين أسلحة وذخيرة استعداداً لانهيار النظام العام في ألمانيا.
وكان “فرانكو” قد اعترف بامتلاكه أسلحة، لكنه رفض أي مزاعم بأنه كان يخطط لشن هجوم، فيما أثارت قضيته حملة تدقيق في شبكة تضم متطرفين يمينيين دخل صفوف الجيش الألماني.