أخبار السويدحوادث

الشرطة السويدية : مثيرو الشغب بعد حادثة “حرق القران” ليسوا من سكان المنطقة وبعضهم من خارج مالمو

قالت الشرطة السويدية في مدينة مالمو، أن أحداث الشغب التي شهدتها المدينة منذ أسبوعين بعد حادثة ” حرق نسخة من القران” ، أثارها أشخاص وافدون إلى منطقة روسنغورد. .. وليسوا من سكان المنطقة ، ويعتقد انهم من المشاغبين في   الذين يشتركون في أي أعمال شغب تحدث ، حيث لبعضهم سجل جنائي بالشغب والعنف.




وكشفت صحيفة أفتون بلادت الواسعة الانتشار، أن أربعة أشخاص فقط من أصل أربعة عشر موقوفا على ذمة التحقيق، في الأحداث التي وقعت في مدينة مالمو على خلفية إحراق القرآن، هم من سكان منطقة روسنغورد. وعند تحديد هويتهم ومحل سكنه اكتشفت الشرطة أن جزء منهم من الضواحي الخارجية وجزء اخر لها عناوين سكن متغيرة أكثر من مرة خلال عام واحد






وأوردت الصحيفة نقلا عن مصادر في الشرطة المحلية، أن الغريب أن بعض الموقوفين يقيمون في أحياء مختلفة من مدينة مالمو، وأن آخرون قدموا إلى هناك من مناطق ومدن أخرى أو مسجلين عناوين بمناطق ومدن خارج مالمو.






كما بينت مصادر الشرطة للصحيفة المذكورة، أن معظم الموقوفين في أحداث الشغب التي ترافقت مع أعمال عنف، هم من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة عشرة والثامنة عشرة والجزء الأخر في عمر العشرين .






استمع للخبر والتفاصيل باللغة العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى