
ألمانيا تكشف عن جنسيات “ المتـ.ـطرفين” في البلاد ..سوريا والعراق وروسيا وتركيا وأفغانستان
كشفت الحكومة الألمانية عن جنسيات الإسلامويين “الخط..يرين” على أراضيها. فمن هم الخط…يرون أمنياً؟ وما دوافعهم؟
بحسب التقرير فإن الشرطة الألمانية رصدت 330 شخصاً في مجال الإيديولوجية الدينية من الخط,,يرين أمنياً داخل البلاد و أفاد تقرير رسمي أن من بين الإسلامو يين الذين تصنفهم السلطات الألمانية على أنهم خــــ,, طيرون أمنياً، يشكل السوريون حالياً إلى حد كبير أكبر مجموعة بعد الألمان.
وفي المقابل، فإن نسبة الأفغان الذين تصنفهم الشرطة على أنهم يشكلون خــ,طراً محتملاً، منخفضة نسبياً، ويبلغ عدد السوريين بين 144 إسلاموياً أجنبياً مصنفين على أنهم خطــ ,,يرون أمنياً 61 فرداً، يليهم العراقيون (17 فردا)، ثم مواطنون روس (13 فرداً)، وإســ.. ـلاميون متطر فون من تركيا (11 فرداً). ولم يتم التوصل إلى جنسية ثمانية، وهناك اثنان بلا جنسية.
وبحسب السجل المركزي للأجانب في ألمانيا أن هذا العدد لا يعكس ظاهرة بين الأجانب ،لأن يوجد في ألمانيا نحو 1.46 مليون تركي، وحوالي 818 ألف سوري وحوالي 272 ألف أفغاني يعيشون في ألمانيا حتى نهاية عام 2020.
وحتى لو كانت أساليب حياتهم مختلفة: فالسوريون الخـــ طيرون المرصودون من قبل الشرطة لم يتطر فوا بوجه عام في الخارج، بل بعد وصولهم إلى ألمانيا. وتلعب الأحلام والطموحات الحياتية -التي في الغالب ما تحطمت على صخرة الواقع- دوراً في الأمر، فضلاً عن العزلة والفشل في الاندماج.