
مهاجر من سوريا بدء مشروع زراعي تجريبي بــ 500 متر .. والآن يستثمر 15 ألف متر إنتاج زراعي
نقل راديو السويد تجربة أحد المهاجرين الجدد في السويد في العمل الحر في القطاع الزراعي ، حيث بدء المهاجر أحمد القادم من سوريا ، ويعيش في مدينة يوتبوري ، باستثمار صغير في زراعة الخضروات والكرز ، وبعد تجربة دامت لسنة بزراعة 500 متر من الخضراوات ، كمشروع تجريبي في ظل عدم توفر فرص عمل … أصبحت التجربة مشروع استثماري لــ 15 ألف متر من زراعة الخضروات .
ووفقا لراديو السويد ، أطلق احمد وعائلته القادمين من سوريا ، مشروعهم بزراعة الخضراوات في ريف مدينة يوتبوري مع زراعة 15 ألف متراً مربع ، وذلك بعد تجربة زراعية لــ 500 متر قام بزراعته بالخضروات.
ليجد أحمد أن المشروع ناجح ويحقق ربح ، ويوجد تسويق للمنتجات ، فقرر التوسع في الزراعة ليعمل بالمهنة التي ورثها عن أجداده ومارسها لسنوات طويلة في مدينته درعا جنوب سوريا.
وتبدأ القصة من 2018 ، وحتى ظهور الاضطراب بالاستيراد والتصدير للمنتجات الزراعية ، الذي رافق انتشار جائحة كورونا في السويد ، حيث اقترح سياسيون في بلدية يوتبوري في وقت سابق من هذا العام ، بتقديم تسهيلات لتأجير الأراضي الزراعية التابعية للبدلية ، وتسهيل القروض ، بهدف دعم الاكتفاء الذاتي من الغذاء الذي يعتبر منخفض جداً في السويد مقارنة بفنلندا على سبيل المثال ، بحسب كارين كاري بليليا، المستشارة في مجلس بلدية يوتبوري عن حزب البيئة.
وفي هذا السياق أشار أحمد إلى إنه على عكس العديد من المجالات ، فإن تداعيات جائحة كرونا لم تترك أيُّ أثر سلبي على الزراعة، بل أظهرت أهميتها من جديد بحسب تعبيره. وبدء الطلب على المنتجات الزراعية والغذاء في الزيادة خلال الوباء .

وتقول كارين كاري بليليا، المستشارة في مجلس بلدية يوتبوري .. معروف أن الاستثمار الزراعي في السويد يحقق أرباح كبيرة ، كون أن المنتجات الزراعية مرتفعة السعر في السويد وعليها أقبال كبير طول العام ، ولكن الاستثمار في الزراعة في السويد يحتاج خبرة ، و يحتاج لبيئة مغلقة كون الطقس البارد في السويد لأغلب السنة لا يسمح بحرية الزراعة إلا بمقاييس ومعايير خاصة