
مرتكب جريمة رمي أطفاله من شرفة الشقة في Hässelby يعترف بفعلته والمبررات أمام المحكمة
مع بدء أول جلسات محاكمة الرجل المُتهم برمي أطفالها من شرفة منزل ، ووفاة احدهما ،اعترف بقيامه بالــ لأطفاله وبرميهما من نافذة شقة العائلة في الطابق الخامس من ارتفاع 15 متر من مبنى سكني بمنطقة Hässelby غرب العاصمة السويدية ستوكهولم ، واشار الرجل أنه فعل ذلك دون أن يكون في وعيه .. فلديه ضغط نفسي واجتماعي . جاء ذلك في الجلسة الأولى من محاكمة الشخص في محكمة سولنا الابتدائية.
وجاءت التصريحات الجديدة حول القضية التي هزت المجتمع السويدي من خلال وكالة الأنباء السويدية TT ، التي نقلت أن الرجل دخل قاعة المحكمة وهو بملابس المستشفى وكان في حالة صحية هزيلة ، و وضع على وجهه منشفة، وجلس صامتاً شارد دون أن يظهر وجهة بينما كان الادعاء العام يتلو الاتهامات ضده ولم يعلق الرجل عن أسباب قيامه بهذا الفعل ، ولكنه أشار أنه يعاني من ضغط نفسي واجتماعي
الصورة الأولى للرجل المُـتهم برمي أطفاله من شرفة المنزل
وكشفت صحيفة “أفتونبلادت، أن والد الطفلين من أصول مهاجرة من السنغال ويلغ من العمر 45 عاماً ووصل السويد في 2006 وحصل على الجنسية السويدية في 2011 متزوج ولديه طفلين فتاة 7 سنوات وطفل 3 سنوات (وهو الطفل الذي لقى مصرعه بعد طعنه ورميه من شرفة الشفة) كما أن الرجل يعاني من مشاكل نفسية وفقط وظيفته كسائق سيارة أجرة.
قاعة المحكمة التي حضر إليها المُـتهم -محكمة سولنا
وحول حياة الرجل في السويد ، فالرجل تزوج من سويدية عند وصوله للسويد في 2006 ولكنه انفصل عنها في 2008 بشكل نهائي ، ثم تزوج من زوجته الحالية وانجب طفلين فتاة 7 سنوات وطفل 3 سنوات ، ويقول سكان المنطقة، وفق ما ذكرت صحيفة إكسبرسن ، إن العائلة كانت ودودة ومنظمة، في حين ذكر آخرون، أنهم غالباً ما كانوا يسمعون ضوضاء صادرة عن الشقة.