
السفارات السويدية في الخارج …المساعدة التي تحصل عليها عند تعرضك لمشكلة
عند السفر خارج السويد، سواء إلى بلد أوروبي آخر أو بدول عربية وشرق أوسطية، قد تواجه بعض المواقف الإدارية السلبية أو المشاكل القانونية. سواء كنت مواطنًا سويديًا أو في طريقك للحصول على الجنسية السويدية، من المهم أن تكون لديك معرفة بما يمكن أن تقدمه السفارات والقنصليات السويدية في الخارج للمواطن السويدي في حال تعرضه لحادث أو مشكلة أثناء وجوده في بلد آخر.
يعتقد البعض أن السفارات الدبلوماسية السويدية يمكنها تقديم الكثير، ولكن هذا غير صحيح ، فهي ليست السفارة الأمريكية التي لديها مميزات خاصة في التعامل مع رعايها بالخارج ، السفارة السويدية مهمتها الأساسية تتمثل في “تقديم الدعم بالمعلومات والخدمات الإدارية”، ثم النظر في الحالة التي يمر بها الشخص، سواء كانت حادثة، إصابة بمرض، أو مشكلة قانونية.
تحديث 2025 الحكومة السويدية تدرس حالياً إلغاء الدعم القنصلي والمساعدة في السفارات السويدية بالخارج لمزدوجي الجنسية الذين يحملون الجنسية السويدية وجنسية بلد آخر (البلد الأم). وهذا يعني من الناحية العملية التمييز بين السويديين الأصليين أو المولودين في السويد وبين من يحمل جنسية أخرى غير الجنسية السويدية.
كيف تعمل القنصلية السويدية؟
تقوم القنصلية السويدية بمساعدة الشخص على مساعدة نفسه، مثل تقديم إرشادات للتواصل مع شركة التأمين للحصول على المساعدة، أو زيارة المستشفى المحلي، وأيضًا الاتصال بذوي الشخص في السويد لتنسيق المساعدة اللازمة. وكذلك تقوم بمهمتها في توفير الخدمات القنصلية الروتينية مثل استخراج جواز سفر توثيق مستندات!
ويقول باتريك نيلسون، من قسم الشؤون القانونية القنصلية والمدنية في الخارجية السويدية:
“سفر المواطن خارج حدود السويد مسؤولية شخصية يتحملها المواطن السويدي بشكل أساسي. وتبدا المسؤولية الحكومية فقط في حالات الطوارئ العامة مثل الحروب، الأوبئة، أو الكوارث. هنا، تتدخل الحكومة السويدية لإنقاذ رعاياها جميعاً في بلد ما وليس خدمة فردية”.
نصائح للمسافرين:
ننصح المواطن السويدي المسافر إلى بلدان تنخفض فيها الحقوق القانونية بالسفر مع مجموعات سياحية أو شركات سفر كبرى. توفر هذه الشركات قواعد للحماية والتنقل، وتأمينًا بالتعاون مع شركات محلية في البلد الذي يزوره المواطن.
وفي حال تعرض شخص لمشكلة أثناء وجوده في بلد آخر، خاصة خارج الاتحاد الأوروبي، يمكن للدولة السويدية المساعدة في:
- التنسيق مع الدوائر الحكومية في حال فقدان جواز السفر أو الأوراق الرسمية.
- حل مشاكل تتعلق بتوفير مستندات أو تصديقها.
- الاتصال بذوي الشخص في السويد إذا كان بحاجة لمساعدة للعودة أو فقد ماله.
- توفير اسماء محاميين لمن لديهم مشاكل قانونية في الدولة التي تتواجد فيها السفارة ولكن لا تتحمل السفارة السويدية أي مسئولية أو مساعدة في التكاليف.
حقائق حول الدعم المالي:
يعتقد كثير من المواطنين أن الخارجية السويدية يمكن أن تقدم مساعدات مالية، لكن هذا ليس صحيحًا. يقول باتريك نيلسون:
“لا يمكن تقديم مساعدات أو قروض مالية إلا في حالات استثنائية نادرة جداً لتأمين عودة المواطن إلى السويد، وبعد استكمال العديد من الإجراءات وهذا قد يحدث مثلاً لطفل قاصر فقد عائلته أو بدون عائلة أو يمر بظرف صعب “.
وأضاف:
“يجب الاتصال بذوي المواطن للحصول على المال اللازم. وإذا قدمت الدولة السويدية مساعدة مالية، فهذا يُعتبر دينًا يجب سداده، بما في ذلك تكاليف وفوائد التأخير”.
حالات خاصة:
في العام الماضي، تعاملت الخارجية السويدية مع عدد كبير من القضايا المتعلقة بسويديين تعرضوا لحوادث أو مشاكل في البلدان التي زاروها. ولكن السفارة السويدية تقدم فقط المعلومات والنصائح ، وتوفر مثلاً جواز سفر مؤقت عندما يحتاج مواطن سويدي العودة للسويد وقد فقد جواز سفره.
المواطنون مزدوجو الجنسية:
في حال سفر سويديين من أصول مهاجرة إلى بلدانهم الأصلية، وتعرضهم لملاحقات أمنية أو اعتقال من سلطات بلدهم الأصلي، ستعاملهم السلطات هناك غالبًا كمواطنين من بلدهم الأصلي وليس كسويديين. وفي هذه الحالة، سيكون دعم السلطات السويدية لهم محدودًا جدًا أو منعدم تماماً ، ويقتصر غالبًا على المتابعة القانونية لقضاياهم.
مزيد من المعلومات:
يمكن الاطلاع على المزيد مما تقدمه السفارات والقنصليات السويدية للمواطن السويدي في الخارج عبر صفحة وزارة الخارجية السويدية.
الحكومة السويدية: إلغاء الدعم في السفارات السويدية لمزدوجي الجنسية