آخر الأخبار

لوفين يعود .. وماجدالينا أندرسون من أول أمرأه رئيسة للوزراء ..لأسرع رئيسة وزراء تسقط في تاريخ السويد

يا لها من امرأة سعيدة الحظ ..تعيسة الطالع! .. هكذا علق العديد من السياسيين والصحفيين السويديين ، عن يوم حافل في تاريخ السويد وفي حياة  ماجدالينا أندرسون، رئيسة الوزراء التي دخلت التاريخ السويدي كونها أول أمراه تحكم السويد ،  عندما تم انتخابها  صباح اليوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021 ، ولكنها دخلت تاريخ الحياة السياسية السويدية مرة أخرى  بعد ساعات قليلة كأسرع رئيسة وزراء تنتهي فترة حكومتها خلال 7 ساعات ، هكذا سقطت حكومتها وهكذا سجلت أسمها في تاريخ السويد  .




لا زالت التهاني والرسائل المرحبة تصل لأول رئيسة وزراء سويدية على فوزها برئاسة الحكومة السويدية من رؤساء وملوك وشخصيات دولية ، ولكن في نفس الوقت كانت رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون تُجهز صياغة لمسودة الإستقالة التي قدمتها لرئيس البرلمان السويدي  .




سرعان ما تحولت دموع فرح ماجدالينا أندرسون التي رأيناها على شاشات التلفاز أثناء التصويت في البرلمان السويدي بالموافقة على توليها منصب رئاسة الحكومة  ، إلى نظرة انكسار وحزن أثناء إعلان استقالتها . تقدمت ماجدالينا أندرسون بطلب للاستقالة من منصب رئيس الوزراء حتى قبل أن يتاح لها الوقت لتولي المنصب واستقبال التهاني محلياً ودولياً يا لها من امرأة تعيسة الطالع. كما يقول الكاتب الصحفي Henning Johansson في مقال نُشر قبل قليل على se24




 ليس فقط المصادفة رسمت هذه اللحظة التاريخية ،  فا الأزمة الحكومية بدأت بــ امرأة هي رئيسة حزب اليسار  نوشي دادغوستار Nooshi Dadgostar  ، ثم تم حلها بتنصيب أول امرأة  كرئيسة لحكومة سويدية وهي ماجدالينا أندرسون   .

ثم سقطت الحكومة الجديدة بفعل امرأتين هم رئيسة  حزب الوسط المرأة القوية  آني لوف Annie Lööf التي صوتت ضد ميزانية الحكومة ، فجعلت امرأة أخرى هي رئيسة حزب البيئة مارتا ستينيفي تعلن انسحابها من الحكومة …. 




وبعيد عن هذه الصورة الهزلية ، ربما نجد أن سبب انهيار الحكومة التي استمرت 7 ساعات هي أزمة البيئة   لم يستطع حزب البيئة قبول ميزانية ليبرالية  تعمل على خفض ضريبة الوقود ، وقال زعماء حزب البيئة ..ربما لا نستطيع وقف الخفض الضريبي على الوقود المدمر للبيئة والحية  ..ولكن لن نشارك فيه احتراماً لمن قام بانتخابنا !




 وبعد دقائق من تصريحات حزب البيئة ، جاءت القنبلة من ماجدالينا أندرسون. حيث تقدمت بطلب للاستقالة من منصبها كرئيسة للوزراء. وقالت – بالنسبة لي يتعلق الأمر بالاحترام ، لا أريد أن أقود حكومة سويدية مفككة أو تشحذ الشرعية من الأحزاب الأخرى ,,, حيث قد تكون هناك أسباب للتشكيك في شرعيتها لو استمريت برئاسة الحكومة في ظل هذا الوضع الفوضوي  ، كما قالت ماجدالينا أندرسون في مؤتمر صحفي قبل قليل .




ويختم الكاتب الصحفي Henning Johansson مقاله بالقول .. أهلا بك لوفين  أيها الملك المتوج  ,,, لوفين يعود للمشهد السياسي مرة أخرى ولو لفترة مؤقتة ليقود ستيفان لوفين الآن السويد في حكومة انتقالية قد تنتهي خلال أيام أو أسابيع أو شهور … سوف نتابع مجريات ما يحدث من فوضى في البرلمان السويدي المقدس .




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى